1 اكتوبر 2026
في مشهد اقتصادي وتراثي مهيب، احتضنت العاصمة صنعاء، اليوم الأول من أكتوبر، احتفالية واسعة بمناسبة ثلاث محطات استثنائية تمثل فارقاً في مسيرة الاقتصاد الزراعي اليمني؛ تمثلت في الاحتفاء بـ اليوم العالمي للبن، والذكرى الخامسة لثورة البن اليمني، إلى جانب الذكرى الرابعة لافتتاح اكبر صرح في الشرق الاوسط المركز الوطني الأول للبن اليمني «حراز كوفي – العمادي سنتر».
بحضور عضو المجلس السياسي الاعلى الاستاذ احمد النعيمي والاستاذ امين جمعان رئيس المجلس المحلي لامانة العاصمة ورئيس وحدة البن في وزارة الزراعة الاستاذ محمد القاسمي وعددا كبير من رجال المال والاعمال والاعلاميين والمهتمين بالتذوق للقوة اليمنية الاصلية ومحبي زراعة البن
رحب الشيخ غالب الهماسي مدير عام ومالك اكبر صرح في الشرق الاوسط العمادي سنتر “حراز كوفي”بجميع الحضور وتحدث قائلا اليوم يعتبر عندي وعند فريقي وجميع كادر من كان معي في اول ولهه منذ اول شتلة زرعت في جبال ومدرجات مدرية حراز الشامخه جبالها الي ان تم تغليف وبيع وانتاج اجمل واجود بن في تاريخ اليمن السعيد .
واضاف الشيخ غالب اليوم نحن نأكد لجمهورنا العزيز بعد رحلة طويله جدا من زراعة وتربية شجرة البن وحصادها وتجفيفها وتقشيرها إلى حبات البن وكذلك القشر والبن الحرازي المتميز ومن هنا تكتسب هذه المناسبات الثلاث دلالة اقتصادية بالغة الأهمية، كونها تتزامن مع تصاعد الجهود الرامية لإعادة إحياء شجرة البن كـ “ذهب أخضر” ومحرك رئيسي للناتج المحلي الإجمالي، ومصدر أساسي للعملة الصعبة ودعم آلاف الأسر الفلاحية في مختلف المحافظات.
واكد الشيخ غالب بدعم الاقتصاد الزراعي: يمثل اليوم العالمي للبن فرصة سانحة لتسليط الضوء على مكانة البن اليمني عالمياً، وتعزيز قدرته التنافسية في الأسواق الدولية كأجود أنواع البن في العالم.
ثمار “ثورة البن”: أسهمت الذكرى الخامسة لثورة البن في توجيه الأنظار نحو القطاع الزراعي، ورفع مستوى الوعي المجتمعي والرسمي بأهمية تحسين جودة الإنتاج، ومكافحة الآفات، وتطوير أساليب التثقيف الزراعي والتسويق الحديث.
ريادة مؤسسية: شكلت الذكرى الرابعة لافتتاح «حراز كوفي – العمادي سنتر» علامة فارقة كأول مركز وطني متكامل،لعب دوراً محورياً في دعم المزارعين، وتوفير بيئة نموذجية لعرض وتصدير البن، وربط المنتج اليمني بالمستهلك المحلي والعالمي بأعلى معايير الجودة.
شهدت الاحتفالية عرضا متميز واغانية مخصصة للعمادي سنتر وابريت راقص بالموروث الشعبي الاصيل.
وتحدث عدد من رجال الإعمال، والمختصين في الشأن الاقتصادي والزراعي، وجمع غفير من مزارعي البن. وقد أكد المشاركون على ضرورة
توسيع رقعة الزراعة: دعم المزارعين بالشتلات المحسنة وتقنيات الري الحديثة لزيادة حجم الإنتاج السنوي.
التسويق الرقمي والتصدير: فتح أسواق خارجية جديدة عبر استراتيجيات تسويق حديثة تستهدف الأسواق الأوروبية والآسيوية والأمريكية.
التكامل المؤسسي: تعزيز الشراكة بين القطاعين العام والخاص لدعم البنية التحتية الخاصة بقطاع البن من مراكز تجميع، ومعامل تخمير، ومحطات فرز.
تؤكد هذه الاحتفالية أن البن اليمني لم يعد مجرد محصول تقليدي، بل تحول إلى رافد اقتصادي استراتيجي يعقد عليه الرهان في بناء اقتصاد وطني مستدام.
#كل_عام_و_البن_اليمني_بخير
#والشكر_الموصول
#للعمادي_سنتر #حراز_كوفي
#حراز_كوفي #اليوم_العالمي_للبن
#ثورة_البن_اليمني
#من_البذرة_إلى_الفنجان

