قال وزير الدولة لشؤون الطاقة، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لقطر للطاقة، سعد بن شريدة الكعبي في منتدى قطر الاقتصادي اليوم، إنه لا يمكن تصدير الغاز الطبيعي المسال القطري عبر أنابيب تتجاوز مضيق هرمز، كما أن تصدير الغاز عبر أنابيب ثم تسييله في دولة أخرى يجعل مشاريع قطر للتسييل داخل البلاد غير ذات فائدة، معبراً عن امتنانه لجيران قطر الذين رحبوا باستخدام أراضيهم لمد خط أنابيب يتجاوز المضيق. ورفض الكعبي فكرة أنه لا قيمة لمضيق هرمز، قائلاً: “من الخطأ وصف مضيق هرمز بأنه لا قيمة له، لأن مياه الخليج تنقل كل أنواع البضائع والمنتجات، وليس النفط والغاز فقط، من جميع الدول حوله وإليها”.
وقال الكعبي خلال مشاركته في جلسة حول إعادة تنظيم الطاقة في العالم في منتدى قطر الاقتصادي 2026 في نيويورك، إن “الغاز الطبيعي المسال، وهو سلعتنا التصديرية الرئيسية، لا يمكن نقله عبر خطوط الأنابيب بحالته المسالة بل كغاز طبيعي، ومن ثم تسييله في محطات الاستقبال أينما كانت، وهذا يعني أننا نبني مرافق تجعل تلك التي نبنيها في قطر ضمن مشروع توسعة حقل الشمال زائدة عن الحاجة، وهذا ليس له أي معنى اقتصادي”.
وأضاف وفقاً لوكالة الأنباء القطرية “قنا” اليوم الاثنين، أننا “قررنا عدم استخدام خطوط الأنابيب بديل وذلك بالاستناد إلى معايير تجارية وفنية”.
وحول الأضرار التي لحقت بمنشآت إنتاج الغاز في قطر ومتى يمكن معاودة الإنتاج، قال الوزير القطري إن الهجمات على راس لفان أدت إلى إلحاق أضرار في خطين لإنتاج الغاز الطبيعي المسال، وفي خط إنتاج بمنشأة لتحويل الغاز إلى سوائل. وأضاف: “سيتم الانتهاء من إصلاحات هذا الخط في الربع الأول من عام 2027، لكن إصلاح خطي إنتاج الغاز الطبيعي المسال سيستغرق ثلاث سنوات”.
العربي الجديد

