*الراهدة ..احمد فرحان
في إطار تفعيل دور المؤسسات الإيرادية في التنمية المجتمعية، وتعزيز كفاءة البنية التحتية للخدمات العامة، افتتح مدير عام جمرك الراهدة، الأستاذ محمد رشاد الجبري، رفقة إدارة مستشفى الراهدة العام، مشروع إعادة تأهيل وتشغيل بنك الدم، والذي يأتي بدعم مباشر وتمويل من إدارة الجمرك.
تعزيز الكفاءة التشغيلية
تضمن الدعم الجمركي للمستشفى خطوات عملية لرفع الطاقة الاستيعابية والتشغيلية للقسم، شملت:
تأهيل الأصول الرأسمالية: صيانة وإعادة تشغيل ثلاجة بنك الدم لضمان سلاسل توريد آمنة للمستلزمات الطبية.
دعم المدخلات الطبية: رفد المستشفى بكميات من قرب نقل الدم لضمان استمرارية الخدمة.
رفع الجاهزية: تعزيز قدرة قسم الطوارئ على الاستجابة الفورية، مما يقلل من التكاليف الزمنية والبشرية في الحالات الحرجة.
أبعاد استراتيجية وتنموية
وأكد مدير عام الجمرك، محمد رشاد الجبري، أن هذا الدعم يأتي ضمن رؤية الإدارة لتقديم خدمات مستدامة للمجتمع المحلي، مشيراً إلى أن تحسين القطاع الصحي يمثل حجر الزاوية في الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي للمنطقة. ووعد بأن تكون هذه الخطوة نقطة انطلاق لسلسلة من التدخلات التنموية وفق الإمكانيات المتاحة.
الأثر الاقتصادي والخدمي
من جانبه، أوضح مدير عام المستشفى أن تفعيل “بنك الدم” يمثل نقلة نوعية في جودة الخدمات الصحية المقدمة لأكثر من 6 مديريات محيطة. وتكمن الأهمية الاقتصادية والخدمية لهذا المشروع في:
توطين الخدمة: تقليل تكاليف السفر والبحث عن وحدات الدم للمرضى (خاصة حالات تكسرات وسرطانات الدم).
الميزة التنافسية: الاستفادة من “جهاز فصل الدم” الوحيد في المنطقة، مما يجعل المستشفى مركزاً محورياً يقدم خدمات تخصصية متكاملة.
تكامل الأدوار: تجسيد نموذج ناجح للشراكة بين المؤسسات السيادية والقطاعات الخدمية لتحقيق أقصى استفادة من الموارد المتاحة في ظل الظروف الراهنة.
وبهذا التدخل، يثبت جمرك الراهدة أن دور المؤسسات الجمركية يتجاوز التحصيل المالي ليشمل المساهمة الفاعلة في رأس المال البشري وحماية الأمن الصحي للمواطنين.

