الاثنين، 04 ربيع الأول 1448هـ الموافق 17 أغسطس 2026
نظّمت وزارة الخارجية والمغتربين اليوم فعالية خطابية بذكرى المولد النبوي الشريف على صاحبها وآله أفضل الصلاة وأزكى التسليم.
وفي الفعالية، اعتبر مستشار وزارة الخارجية السفير محمد حجر، أن احتفال اليمنيين بذكرى مولد خير الأنام، امتدادًا طبيعيًا لحب أهل اليمن للنبي ونصرته ونشر دعوته منذ فجر الإسلام حتى اليوم وإلى أن يرث الله الأرض ومن عليها.
وقال “إن أجدادنا اليمنيين كانوا سباقين لنصرة الرسول، وسيظلون سيوفًا للإسلام في وجه الشرك والطغيان”.
وأضاف “احتفالنا بذكرى المولد النبوي هذا العام يأتي واليمن يخوض معركة الحصار بالحصار والتصعيد بالتصعيد، فبعد مرور ما يزيد عن 12 عامًا من العدوان والحصار على اليمن، قرّر الشعب اليمني وقيادته الحكيمة انتزاع حقوقه المشروعة كاملة غير منقوصة، مهما كان الثمن والتضحيات، كما أعلن للعالم أجمع أن زمن الوصاية السعودية قد ولّى بلا رجعة، وأن اليمن أضحى رقمًا صعبًا في المعادلات الإقليمية والدولية”.
وأشار السفير حجر إلى أن اليمن يمر اليوم بواحدة من أهم المنعطفات في تاريخه الحديث، ما يحتم توحيد الصفوف وتوجيه البوصلة للعدو الذي يتربص باليمن والأمة، وأن يصطف الجميع كالبنيان المرصوص إلى جانب قائد الثورة السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي”.
بدوره، أوضح نائب رئيس الهيئة العامة للأوقاف والإرشاد الدكتور فؤاد ناجي، أن احتفال اليمنيين بذكرى المولد النبوي الشريف ومشاركتهم في الحفل المليوني الذي سيقام يوم 12 من ربيع الأول، يأتي لإقامة الحجة على الأمة الإسلامية.
ولفت إلى أن إحياء ذكرى المولد النبوي، يحمل رسائل محبة وصمود، وهدى وسلام ونور وعزة وكرامة، مبينًا أن القرآن الكريم قدّم الرسول كأعظم قائد عرفه التاريخ، وكسياسي محنك كان يفي بالعهود ويبرم الصلح، غير أنه كان يُلقّن من ينقضها أعظم الدروس.
وقال “إن الله تعالى أراد في سورة محمد أن نتعرف على الرسول كمقاتل، وهذا ما يُزعج الأعداء ويقلقهم، لأنهم يريدون أن نتعرف عليه كواعظ، وعدم التعرف على شخصيته الجهادية والعسكرية والقتالية، لأننا إذا تعرفنا على ما ركز عليه القرآن في هذا الجزء المهم من شخصيته، سنتأسى ونقتدي به”.
تخللت الفعالية التي حضرها وكلاء وزارة الخارجية ورؤساء الدوائر ومديرو العموم وموظفو الوزارة من دبلوماسيين وإداريين، كلمة للقائم بأعمال الإدارة العامة للشؤون الثقافية والإعلامية السفير عبدالكريم هاشم، وقصيدة للشاعر معاذ الجنيد، وفلاشات وعروض وأوبريت وفقرات من التراث الشعبي لأشبال دار رعاية الأيتام.

